الحمل والإنجاب

صحة المرأة الحامل

صحة المرأة الحامل

ما هي الأعراض التي تشكو منها الحامل ؟

ads

  1. آلام الظهر
  2. الدوار
  3. التقيؤ الصباحي
  4. غزارة الافرازات المهبلية
  5. الأعراض البولية
  6. زيادة حموضة المعدة والإحساس بالحرقة.
  7. الإمساك
  8. ظهور البواسير الخارجية
  9. آلام الثدي
  10. تورم الكاحلين
  11. دوالي الساقين

العناية الصحية بالمرأة الحامل:

تعتبر التغيرات التي تحصل في جسم المرأة أثناء الحمل الطبيعي تغيرات فيزيولوجية. إن جميع أعضاء المرأة تقوم أثناء الحمل، بوظائفها بصورة طبيعية ولكن بجهد أكبر.

إن اشتداد وظائف جسم المرأة الحامل الفيزيولوجية يعود إلى ازدياد حاجة الجنين الرحمي النامي فيتكيف جسم المرأة وفقاً لظروف الحياة الجديدة عندئذ مع نمو الجنين في رحم الأم.

تتحمل المرأة بسهولة الحمل عندما تكون تغذيتها صحيحة.

لماذا يجب الاهتمام بالقواعد الصحية للمرأة الحامل ؟

  1. المحافظة على صحة المرأة وتقويتها (رعاية الحامل).
  2. نمو الجنين بصورة سليمة (رعاية الجنين).
  3. سير الولادة وفترة ما بعد الولادة بصورة طبيعية.
  4. إعداد جسم الحامل لإرضاع الطفل عن طريق الثدي.

ما هي القواعد الصحية للمرأة الحامل ؟ وكيف تؤثر على الحمل ؟

إن القواعد الصحية للمرأة الحامل تتناول أمور عديدة وتشمل:

  1. العناية بالجسم ونظافته.
  2. الاهتمام بالثدي أثناء الحمل.
  3. غذاء الحامل.
  4. لباس الحامل.
  5. التمارين الرياضية.
  6. الكحول والتدخين.
  7. الحالة الصحية للمرأة الحامل.
  8. الإشراف الطبي.

أولاً: العناية بالجسم ونظافته:

الاهتمام بنظافة الجلد والاستحمام بالماء البارد أو الحار يساعد على تنشيط التنفس عن طريق الجلد وإفراز المواد الضارة.

اللاهتمام بنظافة الأعضاء التناسلية الخارجية مرتين في اليوم بالماء الدافئ والصابون.

الاهتمام بنظافة الفم وتنظيف الأسنان صباحاً ومساء ومعالجة جميع الأسنان قبل حلول الولادة واعتماد لأطعمة الصحية الغنية بالكالسيوم.

ثانياً: الاهتمام بالثدي أثناء الحمل:

يجب العناية بالثدي والحلمة لتفادي الإصابة بالالتهابات والتشقق واستعمال حمالات الصدر المريحة.

العناية بالحلمة خلال الحمل وبعد الولادة.

  1. العناية بالحلمة خلال الحمل: إذا لم تتم تطرية الحلمة قبل مباشرة الرضاعة، فإنها ستتشقق وتصاب بالالتهاب وغير ذلك من المضاعفات المؤلمة. على الأم أن تباشر في تدليك حلمتها واستعمال المراهم التجميلية أو الغليسيرين لتطريتها ابتداء من الشهر الثامن من الحمل.
  2. العناية بالحلمة بعد الولادة: إن من واجب الأم أن تنظف يديها بالماء والصابون قبل كل رضاعة، لتحول دون تسرب الجراثيم عبر أقنية الحليب غلى داخل الثدي.
    تنظيف الحلمة بعد كل رصاعة بسائل معقم، ثم تنشيفها وتغطيتها بقطعة قماش نظيفة.

ثالثاً: غذاء الحامل:

إن التغذية الصحيحة أثناء الحمل لها أهمية فائقة لحفظ صحة المرأة الحامل ولنمو الجنين الرحمي. يجب اعتماد الكعام الطازج قدر المستطاع.

ينصح أن تتناول الحامل غذاءها اليومي في أربع وجبات:

فطور أول : 25 – 30 %

فطور ثاني: 10 – 15 %

غداء: 40 – 50 %

عشاء: 15 – 20 %

إن سوء التغذية يؤدي إلى امراض مختلفة عند المرأة وتخل بنمو الجنين.

إت تقص البروتينات أو الفيتامينات في غذاء الأم يسبب للجنين فقر الدم والهزال وقد يؤثر على الجهاز العصبي ويؤدي إلى الصعف العقلي.

نقص المواد الكلسية يؤدي إلى تجريد عظام الأم منها لتغذية الجنين ونقص ذلك يؤدي إلى داء الكساح.

لا داعي للتقليل من كمية الطعام إلا في حالات الزيادة المفرطة في الوزن وارتفاع الضغط وغيرها.

ماذا تحتاج المرأة الحامل والمرضع في غذائها ؟

http://rewech.com/wp-content/uploads/2016/03/pregnancyphoto.jpg

عدد الحصص التي تحتاجها المرأة الحامل والمرضع في غذائها هي التالية:

خضار وفاكهة: 3 – 5 حصص

حليب ومشتقاته: 3 – 4 حصص

لحوم: 2 – 3 حصص

الحبوب والنشويات: 6 – 11 حصة

الدهنيات: تفادي كثيرتها.

البروتينات: تحتاج المرأة الحامل إلى ما لا يقل عن 75 غرام من البروتين في اليوم ( لحوم – بيض – حبوب – أسماك )

الدهنيات: على المرأة الحامل التخفيف من استهلاك الدهنيات كاستعمال الحليب القليل الدسم واللبن القليل الدسم.

النشويات: على المرأة الحامل التقليل من تناول الطعام الغني بالسكر والأرز والحلويات لأنها تسبب زيادة الوزن.

الألياف: على المرأة الحامل الإكثار منها لمنع الإمساك وهي متوفرة في: البازلاء والفاصولياء، الفاكهة، الخضار، الخبز الأسمر والحبوب.

الحليب ومشتقاته: تحتوي على الكالسيوم الضروري لنمو عام وأسنان الطفل.

الفيتامينات والمعادن: من الفيتامينات (أ – ب – ج – د – هـ – ك) ومن الأملاح المعدنية (الحديد والكالسيوم) وتتوفر هذه العناصر في الخضار والفاكهة.

أهمية الانتباه إلى زيادة الوزن عند المرأة الحامل:

إن الزيادة الكبيرة في الوزن تؤدي إلى مضاعفات كثيرة أهمها المشاكل خلال الولادة. فزيادة الوزن عن المعدل الوسطي في كل مرحلة من مراحل الحمل يعتبر مؤشراً على وجود أحد أمراض الحمل كانسمام الحمل خاصة إاذ ترافق زيادة الوزن بالصداع وارتفاع الضغط والتقيؤ المستمر وتورم الساقين وفقدان الزلال في البول.

فلذلك يوصي الأطباء الحامل المتوسطة الوزن أن تزيد حوالي 10 – 14 كلغ في نهاية الحمل، فإن ذلك يتيح حوالي 3 – 4 كلغ للجنين، وحوالي 7 – 10 كلغ للجهاز الذي يدعم الجنين والمكون من المشيمة والسائل الامنيوني، والزيادة في الدم والسوائل والدهون ونسيج الثدي ويكون الوزن المكتسب عادة قليلا جدا في الأشهر الثلاثة الأولى للحمل وحوالي نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام في كل أسبوع بين الشهرين الرابع والثامن وقليلاً جداً بعد ذلك في الشهر الأخير من الحمل.

صورة توضيحية

متوسط الوزن المكتسب أثناء الحمل

زيادة وزن الأم خلال شهور الحمل

جميع الأرقام بالغرام

سبب الزيادةحتى الأسبوع العاشرحتى الأسبوع العشرينحتى الأسبوع الثلاثينحتى الأسبوع الأربعين
الجنين والمشيمة5572022504750
الرحم17076511701300
الدم10060013001250
سوائل الجسم الخارجية1200
الدهن225191525004000
الزيادة الاجمالية5504000722012500

 رابعاً: لباس الحامل:

يجب أن يكون لباس الحامل مريحاً وفضفاضاً.

ينبغي عدم تعريض القفص الصدري والبطن إلى المضايقة، وبالأخص النصف الثاني من فترة الحمل.

يمنع الحامل من استعمال الأحزمة الضيقة.

على الحامل أن تستعمل الأحذية المريحة.

خامساً: التمارين الرياضية:

يجب على الحامل القيام بأعمالها الاعتيادية بشكل طبيعي فتساعد على نشاط الجهاز العصبي والدوران والتنفس.

إن الجلوس والنوم فترات طويلة يؤدي إلى الإمساك، وارتخاء العضلات وضعف قوة الولادة.

ممارسة الرياضة البدنية تساعد على حفظ صحة المرأة الحامل وتغذيتها وتتم الولادة بصورة أسهل.

التمارين تساعد على تحسين التنفس، دوران الدم ووظائف الجهاز العصبي. ومن التمارين التي تساعد على تقوية عضلات البطن وقعر الحوض.

أثناء الحمل يجب تجنب رفع الأثقال والإرهاق.

يجب على المرأة الحامل أن تنام جيداً بحيث لا تقل ساعات النوم عن 8 ساعات .

سادساً: الكحول والتدخين:

إن التدخين خلال فترة الحمل يزيد من احتمالات الإجهاض وثبت مؤخراً أن طفل المرأة الحامل التي تدخن ما يزيد عن 10 سجائر في اليوم يكون أصغر حجماً.

كذلك على المرأة الحامل الابتعاد عن الكحول لأ، شرب الكحول ينعكس سلباً على الجنين فيؤدي إلى تشوهه.

سابعاً: الحالة الصحية للمرأة الحامل:

إن إصابة المرأة الحامل ببعض الأمراض مثل الكريب، التوكسوبلازموسز والحصبة الألمانية وخاصة خلال الأشهر الثلاث الأولى للحمل تسبب تشوه الجنين وقد يؤدي إلى الإجهاض. لذلك يجب أخذ اللقاح ضد الحصبة قبل الحمل والابتعاد عن اي شخص مريض أو مصاب بها.

ثامناً: الاشراف الطبي:

  1. يقوم بالاشراف على صحة الحامل أخصائي في الأمراض السائية والتوليد.

تتحدد زيارة المرأة الحامل للطبيب كالتالي:

في الأشهر الأولى: زيارة واحد في الشهر

ابتداء من الشهر الثامن: مرة كل أسبوعين.

ابتداء من الشهر التاسع: مرة كل أسبوع.

  1. عند الزيارة الأولى:

التأكد من خلو الأم من الأمراض كالقلب والسكري والسل والكلى وفقر الدم.

التأكد من سلام العامود الفقري والحوض.

تقديم النصائح للأم بالإقلاع عن التدخين وتعاطي المشروبات الكحولية.

التأكد من عمل الأم: بعض المهن لا تصلح للحوامل لما فيها من أخطار على صحة الجنين كالعمل في قسم الأشعة.

التأكد من الأمراض الوراثية ضمن العائلة.

فحص سريري في الزيارة الأولى للتأكد من سلامة القلب، الجهاز التنفسي، العصبي والهضمي، مراقبة الضغط، الوزن والنبض.

إجراء فحص دم مخبري للأم ودم الزوج والتأكد من عدم وجود أجسام مضادة في دمها والذي قد يسبب عند الطفل انحلال الدم أو الوفاة.

إعطاء النصائح والإرشادات للأم للاهتمام بأسنانها ومعالجتها من التسوس.

إعطاء النصائح بالحصول على الغذاء المتوازن والكميات اللازمة من الفيتامين والمعادن من خلال غذاء مثالي.

عدم تناول الأدوية مهما كان نوعها، خاصة في الاشهر الأولى من الحمل. لا تأخذ أي دواء دون استشارة الطبيب.

  1. عند الزيارات اللاحقة:

التأكد من سلامة الأم والجنين

مراقبة النبض والحركة

مراقبة حجم الجنين وإجراء الصورة الصوتية ابتداء من الشهر الخامس حيث يكون قد اكتملت صورة الجنين

اعتبارا من الاسبوع 32 من الحمل يقوم الطبيب بتحديد وضعية الجنين

مراقبة وزن الأم: يقاس الوزن في بداية الحمل ويعاد قياسه أو التأكد منه في كل زيارة حتى نهاية الحمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *